يؤكد الأطباء على أن الزوجة يجب أن تنتظر سنة كاملة بعد الزواج قبل أن تطرق باب الأطباء ولكن ما هي الحكمة الإلهية من تأخر الحمل في السنة الأولى من الزواج؟
_ من الملاحظ أن معظم حالات الزواج حولنا يتأخر فيها الحمل لما بعد مرور سنة أو أكثر، كما أن هناك مدارس طبية تدعو لعدم القلق في حال تأخر الحمل لمدة سنتين بعد الزواج، والحكمة التي لا نعرفها هي أن معظم حالات الطلاق تتم في العام الأول بين الزوجين.
_يكون الأطفال هم ضحية الزواج الذي لم يستمر دائماً. وتبدأ المنازعات على حضانة الأطفال، ولذلك تكون السنة الأولى بمثابة الفرصة لكي يقرر الزوجان الاستمرار من عدمه.
_ كما أن المشاكل الزوجية تظهر خلال أول سنة، وقد تزداد أو تنتهي. غالباً لا يكون الحمل سبباً في انتهاء المشاكل الزوجية.
_ تأخر الحمل في السنة الأولى يكون بسبب انتقال البكتيريا من الزوجين، وعدم تعود كل واحد على ما لدى الآخر من جراثيم.
_بعد سنة تصبح لدى كل زوج القدرة على التكيف مع ما لدى الآخر من جراثيم وبكتيريا.
_تنتظم الهرمونات لدى الزوجين مع وجود العواطف التي تزداد أو تقل مع مرور الوقت، فيحدث الحمل تلقائياً.
_لا يحبذ في السنة الأولى تناول الأدوية سوى المناسب منها لتنظيم الهرمونات وحسب نصائح الطبيب.

