مشروبات تساعد على نزول الدورة الشهرية

مشروبات تساعد على نزول الدورة الشهرية


هناك العديد من المشروبات الطبيعيّة التي تساعد في نزول الدّورة الشهريّة، وتنظيف الرّحم، والتخلّص من الالتهابات غير المرغوبة، ومن بين هذه المشروبات:

مشروب القرفة.

مشروب الزّنجبيل.

مشروب اليانسون والكمون.

مشروب الحلبة.

مشروب الزّعتر مع القرفة.

ويمكن تحضير هذه المشروبات عن طريق غلي بعض منها مع الماء، ثم إضافة بعض السكر وشربها، ويُنصح بتناول كوب واحد أو أكثر طيلة أيام الدورة الشهرية. ومن المهم أن يكون سبب تأخر الدّورة الشّهرية سبباّ طبيعيّاً، فيجب التّأكد من عدم وجود حمل قبل أخذ أيّ دواء أو أيّ أعشاب.

كما أنّ هناك مجموعة من الأعشاب التي ثبتت فاعليتها علميّاً، مثل:

أنجليكا (Sinesis): وهي عبارة عن أعشاب تساعد الجهاز الهضميّ، مضادّة للاختلاج، وتشجّع تدفّق الدّم، كما تساعد على علاج انتفاخ البطن.

كفّ مريم (Vitex-Agnus): معروفة بتنظيم نشاط الحيض، وتقليل إفراز الغدد الدّهنية في الجلد، يعرف عملها كونه ينظّم التّوازن الهرمونيّ، والأمراض الجلديّة، النّاتجة عن العلاج الهرمونيّ.

زهرة الآلام (Passiflora-Incarnate): وهو عشب مهدّئ، يخفّف التّقلصات والتّشنجات، مسكّن للآلام، يُساعد على ارتخاء العضلات، خصوصاً في المواقف العصيبة، والتي تؤدّي إلى الأرق، والعصبية، والتّوتر، والقلق.

 الدورة الشهرية

 هي مجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي تحدث عند الإناث في كلّ شهر، وتؤدي إلى الإصابة ببعض الآلام نتيجة لتغير في الهرمونات. وتكون الدورة الشهرية متفاوتة من امرأة إلى أخرى؛ حيث تكون متدفقة بشكل كبير، أو خفيفةً أحياناً.

وتسبب الدورة الشهرية توترات نفسية، مثل: المزاج السيء، والاكتئاب، والتعرق. وقد تتأخر الدورة الشهرية عن موعدها أحياناً بسبب وجود بعض المشاكل، مما يؤدي إلى إفراز جسم المرأة لبعض الإفرازات الصفراء. ومن المشاكل التي تواجه الفتيات أثناء الدورة الشهرية، حدوث آلامٍ في أسفل الظّهر والبطن، وعدم نزول دم الحيض لعدّة أسباب.

 تأخّر الدّورة الشّهرية

 يعتبر تأخر الدورة الشهرية من أحد أهم المشكلات الصحية التي تعاني منها النساء بشكل عام، وهو أن تتأخر الدورة لمدة تزيد عن 36 يوماً، أو أقل من 8 دورات شهرية خلال السنة، ومن الممكن أن يكون سبب تأخر الدورة الشهرية سبباً طبيعيّاً، مثل وجود حمل، فيجب التّأكد من عدم وجود حمل قبل أخذ أي دواء أو أي أعشاب، وتعتبر الرّضاعة من الأسباب الطبيعيّة لتوقّف الدّورة الشّهرية، ولذلك يجب زيارة الطّبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، للتأكّد من عدم وجود خللٍ ما في الجسم.

آلام الدّورة الشّهرية

يمكن أن تترواح الآلام التي ترافق الدورة الشهرية بين معتدلة وحادة. وتكون آلام الدورة الشهرية متمركزةً في أسفل البطن، والظهر، أو في الفخذين، وقد يصاحب ذلك الصداع، أو الغثيان، أو الدوخة، أو الإغماء، أو الإسهال، أو الإمساك أثناء فترة الحيض. وخلال فترة الحيض، يتمّ انتاج هرمون في بطانة الرّحم الدّاخلية، مما يسبب انقباضا في الرحم، ويكون مصحوباً بآلام في أغلب الأحيان. وقد تعاني بعض النساء من تشنجات وآلام حادة جدّاً. وقد تزداد آلام الدّورة الشهرية على الرغم من استعمال طرق العلاج البيتيّة، وربما تستمرّ حتى بعد انتهاء الدورة الشّهرية، وقد تظهر علامات إضافيّة، مثل: الحمى، والغثيان، والقيء، والإفرازات المهبلية.